التهاب الجلد العقدي المعدي في الأبقار

مرض التهاب الجلد العقدي مرض فيروسي ينتقل اساسا من الابقار المصابة إلى الابقار السليمة بمختلف اعمارها وجنسها عن طريق الحشرات مثل البعوض

تحصين التسمم الدموي والمعوي

هذا تحصين ضد التسمم المعوي والتسمم الدموي في قارورة واحدة ، من انتاج شركة انترفت البريطانية

تجهيز الأغنام لموسم التلقيح

يمكن ترقب موعد التلقيح بالتاريخ الميلادي في شهر 4 و5 و6 وفي شهر 10و11. لذلك لا ينزعج احد من فترة البرود الجنسي في غير تلك الأشهر

مشاكل تلبك الكرش في الأغنام

هناك 3 حالات مرضية تتكون نتيجة التهام الحيوان كميات كبيرة من الاعلاف واللخبطة في طريقة التعليف والتي ينتج عنها سوء الهضم وبالتالي يمكن حدوث 3 حالات مرضية

الورم أسفل الك(اللغبوب)

يعاني بعض الأخوان مربي الأغنام من ظهور عرض الورم اسفل الفك السفلي في الأغنام الذي يسمى اللغبوب او الغبب( في السعودية) أو غيره من الاسماء في باق

‏إظهار الرسائل ذات التسميات مواضيع عامة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مواضيع عامة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 7 يناير 2015

طرق تأسيس القطيع الدائم التجاري




هناك طريقتين لتأسيس القطيع الدائم :

الطريقة الأولي:

هي أن يبدء بشراء عدد قليل من النعاج يبني بها القطيع إلي الحجم أو العدد المناسب تدريجيا وذلك عن طريق توالد هذه النعاج وإضافة نتاجها إلي القطيع سنوياً ، ويجوز أن يضاف إليه بعض النعاج الأخرى المشتراة من السوق سنوياً ، علي أن تكون إضافتها للقطيع تدريجياً لا دفعة واحدة وتحت اشراف بيطري.


والأسلم للمبتدئ في مهنة إنتاج الأغنام خصوصاً إذا لم تكن له خبرة سابقة اتباع طريقة القطيع الصغير حيث يمكنه أن يدرس حيواناته وإنتاجها وأن يعرف صفات وخواص أحسن وأسوأ نعاجة ويثبت في ذهنه الأفراد التي تنتج حملاناً أكبر حجماً وأكثر قابلية للتحسين عن غيرها.
ويمكنه في نفس الوقت ، أن يري الأفراد التي تستمر علي ماهي عليه من قلة الإنتاج بالرغم مما يبذله من مجهود نحو تحسين ظروف بيئتها وكذلك يمكن لصاحب مثل هذا القطيع أيضا مع تعوده علي أفراد القطيع ودراسته لكل فرد فيه المقدرة والكفاءة علي اكتشاف أقل سوء أو خطأ في قطيعة .

وهذه الملكة أو الحاسة هي من خصائص الراعي أو المربي الناجح .

وفي حالة بدء العمل بعدد قليل من الأغنام ، يجب علي المربي اقتناء عدد كاف من النعاج وأن يبرز ما يبذله من مجهود وعناية . لأن العدد غير المناسب في القطيع الصغير يشجع صاحبه علي إهماله ويغريه علي تحويل اغلب مجهوداته نحو مشروعات أخري غير مهنة إنتاج الأغنام ، خصوصا إذا كانت الأيدي العاملة غالية ونادرة في منطقته.

ويجب ألا يقل عدد النعاج الذي يبتدئ به القطيع عن 30-40 نعجة ويصل إلي 100 نعجة حسب مقدرة صاحب القطيع وكفاءته ومدى تحمله لها ، وقدر ما يبذله من مجهود وكذلك حسب أجر الأيدي العاملة ومبلغ ما يخص الرأس الواحدة من هذا الأجر وتكلفة الأعلاف في منطقته.

الطريقة الثانية :

هي أن يبدأ المربي بأكبر عدد من الأغنام يمكن للمزرعة أو مكان التربية أن يتحمله فمن المؤكد أن من يبدأ بقطيع كبير على قدر ما تتحمله مزرعته يضمن علي الأقل بدئه بكفايته من حيث عدد الأفراد ، بعكس الآخر الذي يصل إلي كفايته العددية ببطئ عن طريق إضافته نتاج نعاجة علي قطيعة ، حتى يصل إلي العدد المناسب الكافي لمزرعته كما أن استفادة صاحب القطيع الكبير تكون أكبر، من الوجهة الاقتصادية من حيث استغلال الأيدي العاملة .

ومن الطبيعي أن يكون إنتاج القطيع الكبير أعلى منه في القطيع الصغير الأمر الذي يجعل صاحب القطيع الكبير دائماً لديه العدد الكافي من الحملان والأغنام الذي يبرر النقل للسوق بأقل التكاليف وتسويق عدد كبير من حيواناته بسهولة عكس ما يقابله صاحب القطيع الصغير من ضيق لعدم تمكنه من تسويق أغنام قليلة العدد .

ويتوقف العدد الذي يبدء به المربي حديث العهد بالأغنام سواء في حالة تكوين قطيع صغير أو قطيع كبير علي قدر سعة ومساحة مزرعته ، وعلي مدى استمراره في حب مهنة تربية الأغنام. فإذا كانت رغبته في مزاولة هذه المهتة وقتية وجب عليه أن ينزل إلى ميدانها بكامل العدة بمعنى أن يشتري عدداً كبيراً من الأغنام حسب ما تتحمله مزرعته أو مكان التربية ليتمكن له أن يدر الربح في وقت قصير حتى لا يتأذى من كثرة مشاكل الأغنام ومتطلباتها.
أما إذا كانت رغبته دائمة فيحسن أن يبدء بعدد متواضع من الأغنام حتى يعلم نفسه بنفسه ويدرس سلوك أفراد قطيعة فرداً فرداً ويتغلب على أكثر المشاكل والمصاعب في هذا المجال.

المصدر:
إنتاج ورعاية الأغنام
إعداد :هاني محمد أمين
إشراف :أ.د/ فريال عبد الرسول






الاثنين، 8 ديسمبر 2014

البيطرة



البيطرة  

البيطرة veterinus كلمة لاتينية تعني الحيوان، أما كلمة طب بيطري veterinarius فهي أيضاً كلمة لاتينية تعني طب الحيوان، وتتضمن الاعتناء بالحيوان ودراسة أمراضه وتشخيصها ومعالجتها، وحماية الإنسان من الأمراض المشتركة المنتقلة من الحيوان إلى الإنسان.

أما اصطلاح الطب البيطري، فأول ما وجد في المخطوطات الرومانية وخاصة كولوميلا Columella «الزراعة في القرن الأول الميلادي». والطب البيطري علم يعتمد على عدد من العلوم الأساسية (منها علوم الحيوان والنبات والفيزياء والكيمياء)، والعلوم التمهيدية (ومنها علوم التشريح والنسج والجنين والفيزيولوجيا والأحياء الدقيقة وغيرها) والعلوم الطبية (الأمراض والتشخيص والعلاج والجراحة وغيرها).

لمحة تاريخية

شهد الطب البيطري اهتماماً كبيراً في كثير من بلدان الحضارات القديمة. فقد عرفه قدماء المصريين واستخدموا أسساً محددة لفحص اللحوم ولمعالجة الحيوانات المريضة. وتأثر الطب البيطري في اليونان القديمة بالسحر، وأشار أبوقراط (460-375 ق.م) Hiopocrates إلى التشريح المقارن وبعض الأمراض المشتركة، مثل داء الأكياس المائية الذي ينتقل من الكلب إلى المجترات والإنسان. وشهد الطب البيطري اهتماماً كبيراً في بلدان أخرى مثل الهند واليابان والصين وإيران، وكان له أهمية كبيرة في عصر الحضارة الإسلامية. وكان أبو بكر الرازي أول من طالب بتجريب الأدوية على الحيوان قبل وصفها للإنسان، وأول من استعمل الخيوط المصنعة من أمعاء الحيوانات في العمليات الجراحية. وكتب أبو يوسف يعقوب بن أُخيّ حزام «الخيال والبيطرة». وأبدع أبو زكريا يحيى بن العوام الإشبيلي (ت نحو 580هـ) في مجال الزراعة وطب الحيوان في الأندلس. كما وضع علي بن داوود الرسولي كتاباً عن «الأحوال الكافية والفصول في علم البيطرة»، وأبو بكر بن بدر الدين الذي ألف كتاباً عن الخيل أسماه «الناصري»، ويعد أكمل ما كتب عن الطب البيطري في القرون الوسطى، وترجم إلى الفرنسية. وقد اهتم الأوربيون منذ العصور الوسطى بأمور ومواضيع الطب البيطري ونقلوا إلى لغاتهم منجزات الحضارة العربية الإسلامية ودرسوها دراسة دقيقة ووضعوا عنها كتباً كثيرة، وترافق ذلك مع تطور المعرفة في العلوم الأخرى، كعلوم التشريح والفيزيولوجية والأمراض والأدوية وغيرها، حتى وصلت إلى ما نعرفه في الوقت الحاضر من تقدم كبير.

متطلبات التخصص في الطب البيطري

يتطلب التخصص في الطب البيطري دراسة علوم كثيرة منها ما هو أكاديمي كعلوم تشريح الحيوان والأجنة والنسج والفيزيولوجيا والكيمياء الحيوية والتشريح المقارن والمرضي وهيئة الحيوان وسياسته والجراثيم والفيروسات وغيرها،ومنها السريري التطبيقي.

أما التخصصات السريرية (الإكلينيكية) فهي:

1ـ علم الأمراض الباطنة وطرق تشخيصها ومعالجتها، كأمراض الجهاز الهضمي وملحقاته، وأمراض القلب وجهاز الدوران، وأمراض الجهاز البولي.

2ـ أمراض الجلد وملحقاته (الصوف والشعر والوبر) ويشمل الأمراض التحسسية والأمراض الفطرية والأمراض الطفيلية الخارجية وعواملها.

3ـ أمراض العين والأذن والأنف وجراحتها ومعالجتها، وكذلك أمراض الفم والأسنان والبلعوم وجراحتها ومعالجتها.

4ـ أمراض عسر الولادة وانخفاض الإخصاب والعقم، وتشمل معالجة حالات عسر الولادة، وتقطيع الجنين والعمليات القيصرية وانقلاب الرحم، ونقص معدلات الإخصاب والعقم، وكذلك الأمراض التناسلية المعدية، كالإجهاض المعدي والإجهاض الوبائي والإجهاض المستوطن.

5ـ الأمراض المعدية وتشمل:

ـ الأمراض المعدية الجرثومية.

ـ الأمراض الفيروسية.

ـ الأمراض الطفيلية وعواملها الممرضة الداخلية.

ـ أمراض الريكتيسيات: كالأنابلازما التي تصيب الكريات الحمر.

ـ الأمراض الفطرية: ومنها ما يصيب الجلد، ومنها ما يصيب الأجهزة الداخلية.

ـ الأمراض البريونية وهي التي تسببها البريونات، مثال مرض جنون البقر.

ـ أمراض الدواجن، جرثومية وفيروسية وطفيلية مختلفة.

وأما الجراحة والمعالجات الجراحية فتشمل:

تشخيص العرج ومعالجته في جميع أنواع الحيوانات، ولاسيما الخيول وأمراض الحافر الأظلاف وإصاباتها، وإصابات المفاصل والكسور والتشخيص والمعالجة باستعمال الأشعة بأنواعها ومعالجة الجروح وتشخيص الأورام الداخلية والخارجية واستئصالها، والخصي واستئصال المبايض والعمليات القيصرية والفتوق بأنواعها وعملية فتح الكرش فيالمجترات وعمليات العيون والآذان وكسور الفكين.

أما مراقبة اللحوم والأغذية ومعاينتها فتشمل :

1ـ فحص الحيوانات المعدة للذبح للتأكد من خلوها من الأمراض، ثمَ فحص الذبائح والأحشاء للتأكد من خلوها من الأمراض، وخاصة ما ينتقل منها إلى الإنسان عن طريق اللحوم ومشتقاتها.

2ـ مراقبة الأغذية، وخاصة ذات المنشأ الحيواني، كالسجق والنقانق واللحوم المحفوظة بالتعليب أو التبريد أو التجفيف أو التدخين، وكذلك الأسماك والألبان ومشتقاتها.

وأما التشخيص المخبري فيشمل الفحوص الدموية والمناعية والهرمونية والجرثومية والفيروسية والطفيلية وفحص البراز والبول والتشخيص المرضي النسيجي.

وهناك التخصصات النوعية التي تشمل أمراض الخيول والمجترات والحيوانات المنزلية (الكلاب والقطط وطيور الزينة) وأمراض الدواجن والتشخيص المخبري وغيرها.

دور الطب البيطري في تحضير الأدوية والمصول واللقاحات المختلفة

للطب البيطري دور كبير في تحضير اختبارات الأدوية، فهي تجرب على الفئران والسمور والأرانب والقطط والكلاب إذا لزم الأمر، وعلى الحيوانات الكبيرة كالحصان والأبقار، وكذلك فإن بعض الأدوية، ولاسيما الهرمونات كانت تؤخذ من بعض الحيوانات، كالإنسولين ومصل دم الفرس الحامل pregnant mare serum الذي يحتوي على الهرمونات المنشطة للمبيضين. كما تستعمل الحيوانات أو المنابت الخلوية لتحضير المضادات الفيروسية كالإنترفيرون interferoneالذي يستعمل في علاج الأمراض الفيروسية.

أما دور الطب البيطري في تحضير المصول فيشمل المصول التشخيصية والمصول العلاجية:

أ ـ المصول التشخيصية: تحضر من بعض الحيوانات، وخاصة الأرانب، كالمصول التي تستعمل في تشخيص السالمونيلة والباستيريله وغيرها. وكذلك المصول التي تستخدم في تشخيص الكثير من الأمراض الفيروسية باستخدام اختبار التعادل المصلي وغيره. 

ب ـ المصول العلاجية لبعض الأمراض في الإنسان والحيوان، إذ تحضر عن طريق الحقن التدريجي بالعامل المسبب للمرض المراد تحضير المصل المضاد له كالمصل المضاد للكزاز.

وأما دور الطب البيطري في تحضير اللقاحات والمستضدات antigens فيشمل تحضير معظم اللقاحات البشرية أو البيطرية عن طريق إضعاف العامل المسبب بتمريره في أجنة البيض أو المنابت الخلوية المحضرة من أعضاء بعض الحيوانات، أو أجنتها أو أجنة الطيور، كلقاح الجدري بأنواعه، البشرية والبيطرية، ولقاح داء الكلب والحمى القلاعية وغيرها.

وتحضر المستضدات الجرثومية والفيروسية والذيفانية بزرع الجراثيم في المنابت الصناعية أو في أجنة بيض الطيور أو المنابت الخلوية، أما الفيروسات فتحضر بزرعها وإنمائها في أجنة بيض الطيور أو المنابت الخلوية أو الحقن في حيوانات التجارب، ثم يصار إلى نزع فعاليتها بأحد المواد، كالفورمالين أو الفينول أوغيرهما، مع الإبقاء على خواصها المستضدية، لتستعمل في تشخيص الأمراض بوساطة الاختبارات المصلية أو باستعمال جهاز المقايسة المناعيةelisa. كما تستعمل المستضدات على نطاق واسع لقياس مستوى المناعة عند الانسان وجميع أنواع الحيوانات والدواجن.

التطورات الحديثة في الطب البيطري

تطورت العلوم الطبية، بما فيها الطب البيطري، في النصف الثاني من القرن العشرين، فاكتشف الكثير من الأمراض التي لم تكن معروفة، وخاصة في مجال الدواجن، كمرض الجامبورو الذي يضعف مناعة الطيور المصابة إضافة إلى تأثيراته المميتة، ومتلازمة انتفاخ الرأس، ومتلازمة النفوق المفاجىء، وفقر الدم المعدي عند الدجاج، ومتلازمة التقزم أو سوء الامتصاص، وغيرها.

وقد واكب ذلك تطور كبير في اكتشاف اللقاحات وتحضيرها وإنتاجها وطرق استعمالها، وكذلك الأدوية، وخاصة الأنواع الجديدة من المضادات الحيوية (الصادات)، وكذلك مضادات داء الأكريات، وخاصة مجموعة حاملات الأيوناتionophore. وتطورت تقانات وأجهزة تشخيص الأمراض وخاصة ما يعتمد منها على أنواع متعددة من الأشعة والأمواج فوق الصوتية، وكذلك استعملت أشعة الليزر في معالجة بعض الحالات المرضية مثل نزوف العين وغيرها. وتطور التشخيص المخبري فصارت تحاليل كثيرة تجرى بوساطة الطيف الضوئي، وتطور علم الجراحة، فصارت عمليات فتح البطن وغيرها تجرى للخيول المرتفعة الثمن.

وتطور علم المناعة، وخاصة بعد اكتشاف جهاز المقايسة المناعية الذي يستخدم في قياس مستوى المناعة للأمراض المختلفة ولتشخيص هذه الأمراض وتشخيص نسبة الذيفات الفطرية المختلفة في مصل الدم وغيرها.

إبراهيم مهرة
من موقع : الموسوعة العربية

الثلاثاء، 15 يوليو 2014

داء الحويصلات المائية


مقدمة:

 هناك العديد من الأمراض المشتركة التي تنتقل من الحيوان إلى الإنسان والعكس. ومن تلك الأمراض ما هو بكتيري أو فيروسي أو طفيلي. وداء الحويصلات المائية أحد الأمراض الطفيلية والذي ينتقل من آكلات اللحوم إلى الإنسان والحيوانات آكلات العشب, وينشأ هذا المرض من تكون حويصلات مائية مختلفة الحجم في الأحشاء الداخلية خاصة الكبد والرئتين لكل من الإنسان والحيوان ولذا يعرف هذا المرض باسم الأكياس المائية أو أكياس العطش أو المرض العدري.



 وتتوقف خطورة المرض على عدد وحجم ومكان تلك الأكياس فقد تؤدى إلى خطورة بالغة على حياة الإنسان المصاب بالإضافة إلى ما يسببه هذا المرض من خسائر اقتصادية في مجال الثروة الحيوانية. وقد دلت أحد الاستبيانات في السنوات الأخيرة عن ارتفاع معدل الإصابة بهذا المرض في الإنسان في جمهورية مصر العربية وخاصة لأن خطورته تكمن في أن اكتشافه لا يكون إلا بالصدفة المحضة وذلك أثناء الفحوص الإشعاعية أو الجراحات المختلفة.

المسبب :
هو الطور اليرقي لجنس المشوكات " الاكينوكوسEchinococcosis " في الأحشاء الداخلية للإنسان والحيوان, وجنس المشوكات هو أحد الديدان الشريطية التي تصيب الأمعاء الدقيقة لآكلات اللحوم. 



ويوجد أربعة أنواع من جنس المشوكة هي المشوك الحبيبية E.granulosus والمشوكة المتعدد المساكن E.multilocularis والمشوكة قليلة الفواصل والمشوكة فوجيل E.vogeli .

العائل:
دورة حياة ديدان المشوكات " الاكينوكوس" دورة مركبة حيث تحتاج إلى عائلين هما العائل النهائي والعائل الوسي
العائل النهائي: حيث تعيش الأطوار البالغة للديدان المشوكة في أمعاء آكلات اللحوم وتشمل ( الكلاب-الثعالب-الفهود-الأسود-الضباع وابن آوى).



العائل الوسيط : حيث يوجد الطور اليرقي " الحويصلات المائية" في الأحشاء الداخلية لعدد كبير من الثدييات وتشمل (الأغنام - الماعز - الإبل - الأبقار- الجاموس - الخيول- الحمير - الإنسان - الخنازير وكذلك الأرانب البرية)

طريقة العدوى
تتم عدوى العائل الوسيط بابتلاع البويضات التي تخرج مع براز العائل النهائي وذلك عن طريق تلوث الغذاء أو ماء الشرب بتلك البويضات. وبفعل العصارات المعدية والمعوية يتخلص الجنين من الجدار الخارجي للبويضة وبواسطة بعض إفرازات ذلك الجنين يقوم باختراق جدار الأمعاء حيث يحمل سلبيا من خلال أحد الأوردة الصغيرة أو الأوعية الليمفاوية إلى الكبد أو الرئتين أو المخ و باقي أجزاء الجسم. وفور وصول الجنين للمقر النهائي فأنه ينمو إلى الطور اليرقي ويبدأ في تكوين الرؤوس الأولية داخل تلك الأكياس المائية ويحتاج ذلك إلى عدة شهور حيث تسمى باليرقة الكيسية المخصبة. وبعض تلك اليرقات تكون عقيمة حيث لا تكون رؤوس أولية داخله.

أما عدوى العائل النهائي فتتم بواسطة ابتلاع تلك اليرقات المخصبة حيث تخرج الرؤوس الأولية من الحويصلة في الأمعاء بفعل الببسين في المعدة وتغير الرقم الايدروجينى في الأمعاء وتبدأ في النمو لتصل إلى الطور البالغ للديدان (ناضجة جنسيا) بعد حوالي 4-6 أسابيع من حدوث العدوى.

الوصف المورفولوجي للحويصلات المائية
هي عبارة عن أكياس مائية لها جدار سميك يتكون من طبقتين، الخارجية منها غير خلوية والطبقة الداخلية (الطبقة الجنينية) خلوية حيث تقوم بتكوين الرؤوس الأولية بواسطة التبرعم اللاجنسي ويتزايد عدد الرؤوس الأولية وحجم الحويصلة بزيادة عمرها ، ويتراوح حجم تلك الحويصلات من حجم الليمونة إلى حجم البرتقالة أو حتى رأس الجنين أو كرة القدم ويحتاج ذلك إلى فترة طويلة قد تصل لعدة سنوات.

وبائية المرض
تعتمد وبائية المرض على تفاعل عوامل عديدة تربط بين العائل النهائي والعائل الوسيط والبيئة الخارجية التي تعيش فيها البويضات الحية، ومن تلك العوامل:

أ- عدد الديدان البالغة التي يأويها العائل النهائي : 
قد تصل تلك الديدان إلى عدة آلاف في العائل الواحد بينما تحتوى الفلقة الواحدة من الدودة البالغة على 200-800 بويضة، وبحساب معدل نمو الدودة فإن فلقة واحدة تفرز كل حوالي 14 يوم. وعلى الرغم من وجود درجات متفاوتة من المناعة الطبيعية لدى الكلاب إلا أن وجود هذا التزاحم في الحيوان الواحد قد يؤدى إلى إصابة العديد من العوائل الوسيطة.

ب- الفلقات والبويضات في البيئة الخارجية:
تحت الظروف المواتية يمكن لتلك الفلقات أن تبقى نشطة لعدة أيام بعد خروجها مع البراز فتقوم بعمل انقباضات و ارتخاءات متواترة تساعد على إخراج البويضات كما تعمل تلك الحركات على انتشار الفلقات إلى مسافات كبيرة بعيدة عن مكان نزولها. كما يحدث تبعثر للبويضات لمسافات كبيرة خلال فترة زمنية قصيرة، وذلك عن طريق الذباب والطيور والنمل والهواء, ويتراوح عمر البويضات من ثلاثة أيام إلى سنة واحدة، وذلك في الظروف البيئية المناسبة حيث تعتمد أساسا على درجة الحرارة والرطوبة, فبينما تتحمل البويضات مدى واسع من درجات الحرارة (-30°م إلى 38° م)، فإنها لا تتحمل الجفاف لفترة قصيرة.

ج- الطور اليرقي داخل العائل الوسيط: 
تعتمد العدوى للعائل الوسيط يعتمد على عدد البويضات وحيويتها وكذلك فإن العدد النهائى الذى يستقر داخله يعتمد على المقاومة الطبيعية والمكتسية لديه. وهذا يعتمد على عمر العائل وجنسه وحالته الصحية والفسيولوجية. أما المناعة المكتسية فلم تكن هناك دراسات مستفيضة على أثارها فى حالة داء المشوكات أو الحويصلات المائية.

الأعراض المرضية للحويصلات المائية في الإنسان والحيوان:
قد يسكن المرض داخل جسم الإنسان أو الحيوان لفترة طويلة دون وجود أعراض مرضية تدل على الإصابة ولكنها في حالة تزايد الأكياس المائية أو كبر حجمها فقد تؤدى إلى بعض الأعراض منها :

1- ضيق في التنفس والتهابات رئوية خطيرة إذا وجدت في الرئتين.

2- ضمور في خلايا الكبد واضطراب في الهضم إذا وجدت في الكبد.

3- إذا وجدت في الأمعاء فأنها تسبب آلاما مبرحة وقد تؤدى إلى انسدادها.

4- أعراض عصبية وتشنجات في حالة وجودها في المخ.

كما أنها تؤدى إلى الوفاة في حالة انفجار الكيس المائي أو في حالة تأثيرها على أحد المراكز الحيوية في المخ.

الآثار الاقتصادية للمرض عند الإنسان:
1- فقدان الدخل والإنتاج بسبب الغياب عن العمل أو عدم القدرة على تأدية العمل بالصورة المرضية .

2- الخسائر والتبعات الاجتماعية التي تنجم عن العجز أو الوفاة.

3- الأجور الطبية والجراحية وتكاليف الإقامة بالمستشفيات والعلاج.

تشخيص المرض في الإنسان :
أولا - التشخيص الطفيلي للمرض:
1- المعلومات الإكلينيكية التي تقدمها فحص الأشعة والموجات فوق الصوتية والتصوير الطبقي للأعضاء

الداخلية.

2- الفحص المجهري للبصاق في حالات العدوى الرئوية حيث انه قد يحدث انفجار تلقائي للحويصلات فتخرج

الرؤوس الأولية منه.

3- فحص المواد التي يحصل عليها جراحيا بعد الاستئصال الكلى للحويصلة وتحاشى بذل الحويصلة أو أخذ

عينة من جدار الحويصلة حتى لا يؤدى ذلك إلى انتشار المرض أو حدوث تفاعلات مفاجئة.

4- الدراسة النسيجية وتفاصيل الشكل الداخلي للحويصلة وذلك للتفريق بين يرقات الديدان الشريطية الأخرى.

5- فحص حيوية الحويصلة وذلك عن طريق فحص السائل الداخلي وما إذا كان به تجبن أو تكلس وفحص

حركة الرؤوس الأولية وكذلك قدرتها على التكيس للخارج في المحاليل الصناعية كذلك عن طريق عمل عدوى معملية للكلاب بتلك الرؤوس.

ثانيا- التشخيص المناعي للمرض
ذلك للبحث عن وجود أجسام مضادة لتلك الحويصلات في مصل المصابين وذلك بآي من الاختبارات الآتية:

1- اختبار تلزن الكرات الحمراء الغير مباشر ( IHA)

2- الاختبار المناعي المفلور غير المباشر(IIF)

3- اختبار تلزن حبيبات لاتكس (LA)

4- اختبار الخمائر الممتصة المناعي " اليزا" (ELISA)، وقد أثبتت تلك الاختبارات حساسية عالية في اكتشاف الأجسام المضادة السابحة في مصل المرضى.

5- اختبار الحقن في الجلد (كازوني): ويعتبر أقل كفاءة من السابقين حيث أنه قد يعطى تفاعلات إيجابية كاذبة مع أشخاص مصابين بأمراض طفيلية أخرى.

المقاومة:
أولا- إجراءات المكافحة التي توجه للوقاية من عدوى الكلاب بداء المشوكات :
تشمل إجراءات المكافحة :
1- ذبح الماشية بطريقة آمنة في منشآت الذبح الكبيرة وكذلك في المجتمعات الريفية على أن يكون هناك سور مناسب حول مكان الذبح يمنع وصول الكلاب إليه حتى بعد انتهاء عملية الذبح.

2- منع الذبح غير القانوني في المناطق الريفية.

3- التخلص الآمن من فضلات الذبائح سواء بالحرق أو الدفن.

4- التخلص من الجثث الميتة للحيوانات بالحرق أو الدفن في حفر عميقة حتى لا تصل إليها الكلاب.

ثانيا- إجراءات للسيطرة على الكلاب :
تشمل هذه الإجراءات :
1- تسجيل الكلاب وذلك عن طريق الترقيم والوشم.

2- إبادة الكلاب الغير مرغوب فيها أو الضالة.

3- السيطرة على الكلاب في المناطق الموجود بها المجازر حيث ينبغي استبعاد الكلاب من المناطق المتاخمة للمجازر.

4- تعقيم إناث الكلاب وذلك لاستقرار تعداد الكلاب.

5- تطبيق اللوائح الدولية لحركة الكلاب والتي يحذر فيها استيراد الكلاب من مناطق تتوطن فيها ديدان المشوكة.

ثالثا -العلاج الكيميائي للكلاب المصابة:
ويتم ذلك باستخدام عقاقير ذات فاعلية ضد تلك الديدان مثل برازيكونتيل أو ميبندازول. ووضع الكلاب تحت السيطرة خلال فترة العلاج والتخلص من برازها أولا بأول بالحرق وذلك لحدوث إسهال شديد في الفترة الأولى من العلاج يؤدى إلى خروج عدد كبير من البويضات مرة واحدة إلى البيئة.

رابعا - التثقيف الصحي والتوعية:
لابد من الاهتمام بالتثقيف الصحي خاصة في المناطق الريفية ولدى الأشخاص المتعاملين مباشرة مع الكلاب، وكذلك أخذ الاحتياطات اللازمة في المعامل والمستشفيات والعيادات البيطرية.

السبت، 1 مارس 2014

هرمونات التناسل




هرمونات التناسل المؤثرة في الدورة المبيضية في الأبقار والأغنام
وأسمائها التجارية




أ. د. محمد حرب
قسم الإنتاج الحيواني
كلية الزراعة
الجامعة الأردنية



هرمونات التناسل المؤثرة في الدورة المبيضية في الأبقار والأغنام
وأسمائها التجارية


الهرمون المنشط للجونادGonadtropin Releasing Hormone (GnRH)
·        يدعى أيضاً الهرمون المنشط لهرمون التبويضLuteinizing Hormone Releasing Hormone (LHRH).
·         تركيبه ببتيدي
·              ينتج من الهايبوثلامس
·       يؤثر على الغدة النخامية الأمامية مؤدياً إلى فرز الهرمون المنشط للتبويض LH والهرمون المنشط للحويصلات FSH
·        يستعمل لإحداث التبويض ولمعالجة البويضة المتحوصلة Ovarian Follicular cyst
·        يتواجد تجارياً تحت الأسماء التالية:
-         سيستوريلن Cystorelin
-         فاكترل Factrel
-         فيرتجل Fertagel
-         أوفاسيست Ovacyst
·        الجرعة 200 سم٣ أو 100 ميكروغرام، في العضل IM

الهرمون المنشط للحويصلات Follicle Stimulating Hormone (FSH)
·        بروتين جلايكولي وزنه الجزيئي 32.000
·        ينتج من فص الغدة النخامية الأمامية Anterior pituitary - نصف الحياة له 2-2.5 ساعة
·        وظيفته تطوير ونمو حويصلات جراف
·        ينشط إنتاج الأستروجين من المبيض مع وجود هرمون آخر هو هرمون التبويض (LH)
·        ينشط إنتاج الحيامن
·        ينشط خلايا سترولي لإنتاج الأنهبين
·        يستعمل في الإباضة الفائضة super ovulation في نقل الأجنة

هرمون التبويض Luteinizing Hormone (LH)
·        مكون من بروتين جلايكولي Glycoprotein  
·        وزنه الجزيئي 30.000
·        يفرز من الغدة النخامية الأمامية
·   يساعد مع الهرمون المنشط للحويصلات في إنتاج حويصلة جراف حين زيادة معدل إنتاجه وكذلك يؤدي إلى التبويض وذلك بتفجير حويصلة جراف
·        يؤدي إلى تطور الجسم الأصفر وبالتالي إنتاج البروجسترون
·        نصف الحياة له 30 دقيقة
·        يؤدي في مستواه العادي مع الهرمون المنشط للحويصلات (FSH) إلى إنتاج الأستروجين من الحويصلات في المبيض
·        يشجع في إنتاج الحيامن من الخلايا البينية في الخصيتين
·        يساعد في إنتاج الهرمون الذكري التسترون مما يؤدي إلى زيادة الرغبة الجنسية عند الذكور

البرولاكتين Prolactin (Lactotropic Hormone (LTH))
·        ينتج هذا الهرمون من الفص الأمامي للغدة النخامية
·        هذا الهرمون مسؤول عن إدرار الحليب عند الإناث
·        يحافظ على الإبقاء على الجسم الأصفر في المبايض

أوكسي توسين Oxytocin
·        ينتج من الهايبوثلامس ويفرز من الفص الخلفي للغدة النخامية
·        قد ينتج من الجسم الأصفر في الأطوار الأخيرة من الحمل أو من المشيمة والرحم
·        يساعد هذا الهرمون مع هرمون الأستروجين والبروجسترون في ارتخاء أربطة الحوض ويساعد في الولادة
·        يساعد في توسيع عنق الرحم
·        يساعد في نمو الضرع
·        ضروري للبدء بعمليات الولادة لأن ذلك يؤدي إلى انقباضات الرحم
·        يؤثر على قنوات اللبن حيث يؤدي إلى تفريغ الضرع من الحليب المتواجد به
·        يساعد في القنوات الناقلة للحيوانت المنوية حيث يؤدي إلى تقلصها
·        يؤثر في التبويض حيث يؤثر على الغلاف الداخلي لحويصلة جراف
·        يساعد في تحليل الجسم الاصفر

الأستروجين Estrogen, Estradiol
·        يفرز من الغلاف الداخلي لحويصلة جراف تحت تأثير الهرمون المنشط للحويصلات (FSH)
·        مكون من مركب ستيرويدي مكون من 18 ذرة كربون
·        تؤدي إلى تصرفات الشياع وعلامات الشبق
·        تغذية راجعة لهرمونات الغدة النخامية
·        تساعد في ظهور الصفات التناسلية الأنثوية
·        تطوير الثدي
·        نمو الجهاز التناسلي الأنثوي
·        تساعد في تقلصات الرحم
·        لها تأثيرات أيضية بنائية Anabolic

·        يتواجد تجارياً تحت اسم Estradiol Cypionate (ECP)

حين استعمال المنتج التجاري:
-         يصحح ويزيل وضعية اللاشبق خاصة في عدم وجود بويضات متحوصلة
-         وجود ثبات للجسم الاصفر
-         التخلص من المواد المتبقية في الرحم purulent material خاصة في حالة البقرة المصابة pyometra
-         التخلص من المشيمة في الرحم
-         التخلص من الجنين الميت في الرحم

محاذير:
-         قد يؤدي إلى الإجهاض إذا كانت البقرة حامل
-         قد يؤدي إلى تكوين Follicular Cyst
-         قد يؤدي إلى ظهور علامات شبق

الجرع: من الأستراديول سيبيونيت
-         عدم الشيوع في الأبقار                 3-5    ميليجرام
في البكيرات              3        ميليجرام  
-         إلتهاب الرحم وتقيحه                   10      ميليجرام 
-         إحتجاز المشيمة                         10      ميليجرام 
-         ثبات الجسم الاصفر                    4        ميليجرام
-         موت الجنين وتحنطه في الرحم       10      ميليجرام 

·        طريقة الإعطاء ¬ في العضل IM

البروجستيرون Progesterone
·        مكون من ستيرويدات مكونة من (21) ذرة كربونية
·        يمنع حدوث شبق جديد في الحيوان
·        ينتج من الجسم الأصفر
·        يحضر الرحم من أجل انغراس الجنين في بطان الرحم
·        يحافظ على الحمل حيث أنه مسؤول عن تكوين سدادة عنق الرحم
·        يمكن قياسه في الحليب لمعرفة الحمل عند الأنثى
·        يساعد في ارتخاء الأربطة الحوضية عند الولادة

·        تجاريا يدعى Synchro-mate B
-         يستعمل في الاغنام للتزاوج على شكل إسفنجات مشبعة بالبروجسترون

·        السيدر Controlled Internal Drug Releasing Device (CIDR)
-         استعمالات (CIDR) : متوفرة تجاريا و تستعمل مع الليوتليز (PGF2α)

·        ميلانجوستيرول أستيت Melange – sterol acetate (MGA)

·        استعمالات الإسفنجات المشبعة بالبروجسترون في تزامن الأغنام

الميلين جسترول أستيت Melengestrol Acetate (MGA)
·        تعطى البقرة 0.25 – 0.50 ملجم للرأس / يوم
·        هذا الهرمون منشط للنمو
·        يحسن الكفاءة العلفية
·        يثبط الشبق والشياع خاصة في البكيرات المخصصة للذبح وللبكيرات حتى تأجيل تلقيحها
·        لايحتاج  إلى فترة للسحب
·        يتطلب مهارة في إعطاء الجرعة نظراً لدقة المزج والتطعيم

الريلاكسين Relaxin
·        ينتج من الجسم الأصفر وكذلك بكميات أقل من الرحم والمشيمة في فترة الحمل النهائية
·        يؤدي إلى ارتخاء عنق الرحم والمهبل وتوسعة عنق الرحم خصوصاً
·        يمنع تقلصات الرحم
·        يساعد في نمو الضرع مع الأستروجين والبروجسترون

البروستجلاندين ف2 ألفا (Prostaglandin-F2α)
·        مكون من حامض دهني غير مشبع محور يحتوي على 20 ذرة كربونية
·        يستعمل في تزامن التبويض في الأبقار
·        ينتج من قبل الرحم
·        يؤدي إلى ضمور الجسم الأصفر إذا لم تكن الأنثى حامل
·        يستعمل في التزامن في أبقار اللحم
·        يستعمل حين احتباس المشيمة بعد الولادة Retained Placenta
·        يستعمل في المبيض المتحوصل
·        يستعمل حين عدم وجود شبق وذلك لوجود جسم أصفر
·        يستعمل للإجهاض في حيوانات التسمين والأبقار غير الحلابة

·        الأسماء التجارية له:
-         ليوتليز Lutylase
-         إستروميت    Estrumate 
-         بروستاميت  Prostamate
-         إنسنك Insynch

·        إستعمالات الليوتليز والبروستاميت           الجرعة 5 سم٣أو 25 ملجم
                             الأستروميت                        الجرعة 2سم٣أو 500 ميكروغرام

·        طريقة الإعطاء: بالعضل IM

Human Chorionic Gonadotropin (HCG) & Horulon
·        ينتج من مشيمة المرأه الحامل وبعض الحيوانات من الرتبة الأولى من الثديات (primates)
·        بروتين جلايكولي
·        له نشاط مشابه لهرمون اللوتين (LH)
·        له نشاط مشابه للهرمون المنشط لحويصلة جراف(FSH)
·        يستعمل للكشف عن الحمل لأنه يمكن قياسه بعد 8 أيام من الإخصاب
·        يستعمل في علاج المبيض المتحوصل في الأبقار (Cystic Ovaries)

·   الجرعة 10.000 وحدة دولية متواجد في 10 سم٣عبر العضل IM أو 2.500 وحدة إلى 5.000 وحدة دولية في الوريد IV

هرمون مصل الفرس الحامل Pregnant Mare Serum Gonadotropin (PMSG)
·        ينتج من الفرس الحامل منEndometrial cups  من يوم 40 إلى يوم 85
·        له نشاط هرموني محفز لحويصلة جراف (FSH)
·        كذلك له نشاط لهرمون التبويض (LH)
·        هو بروتين جلايكولي Glycoprotein
·        يستعمل في الأغنام من أجل إحداث ولادات في غير موسمها

الأندروجين / التسترون Androgens (Testosterone)
·        يتكون من مركب ستيرويدي مكون من 19 ذرة من الكربون
·        يفرز من خلايا ليدغ في الخصية
·        يؤدي إلى ظهور الصفات الذكورية ويحافظ على حالة الأعضاء التناسلية سليمة من الانتصاب والقذف
·        يؤدي الى تنشيط إنتاج الحيامن
·        يزيد من الدافع الجنسي (libido) عند الذكور والدافع الهجومي الذكوري
·        يساعد في البناء الأيضي للبروتين



الميلاثونين
·        يفرز من الغدد الصنوبرية وله علاقة بالعين وأعصابها
·        هذا الهرمون مرتبط بنسبة الظلام إلى الضوء و له علاقة بـ optic nerve
·        تقديمه علفياً للأغنام يؤدي إلى دخولها في موسم التزاوج

·        له علاقة بالحيوانات التي لها شبق موسمي